بيان صادر عن الكتلة الوطنية السورية

أحدث المنشورات

بين الحصار والتفاوض
negotiation
بين الحصار والتفاوض
 واشنطن وطهران على حافة اتفاق هش يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران...
التفاصيل
فشل الإسلام السياسي في سوريا
politic islam
فشل الإسلام السياسي في سوريا
 من فاعل عقائدي إلى سلطة بالوكالة وإعادة تدوير الإخوان مقدمة: من مشروع حكم إلى نموذج إدارة بالوكالة يشكّل...
التفاصيل
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
habib
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
في عالم اليوم ،وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية ، ومنذ ان نالت بلداننا استقلالها وتخلصت من السيطرة الاستعمارية...
التفاصيل
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
REVOLUT
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
قراءة جيوسياسية–اقتصادية–عسكرية في موقع إيران ضمن معادلة الصراع مع الولايات المتحدة في الأدبيات الكلاسيكية...
التفاصيل
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
BAYAN
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
يا أبناء شعبنا… يا أصحاب الصوت الحر… يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم… تؤكد الكتلة الوطنية السورية...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

تدين الكتلة الوطنية السورية بأشدّ العبارات التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف المصلّين اليوم في مسجد الإمام علي في مدينة حمص، وأدّى إلى ارتقاء ضحايا أبرياء شهداء وسقوط إصابات، في جريمةٍ جديدةٍ تُضاف إلى سجلّ الإرهاب الذي يستهدف السوريين في أمنهم وحقّهم في الحياة والعبادة.

إن هذا الاعتداء الآثم لا يمكن فصله عن المشروع التخريبي الذي يسعى إلى ضرب النسيج الوطني السوري، وبثّ الفتنة، واستهداف السلم الأهلي، عبر توظيف العنف والإرهاب لضرب الهوية الوطنية الجامعة التي ميّزت المجتمع السوري عبر تاريخه.

تؤكّد الكتلة الوطنية السورية أن استهداف دور العبادة، أيًّا كانت، هو جريمة مزدوجة: جريمة بحقّ الإنسان، وجريمة بحقّ سوريا كوطنٍ جامعٍ لكل أبنائه، وأنّ مواجهة الإرهاب لا تكون بالانتقائية ولا بالشعارات، بل بمقاربة وطنية شاملة تقوم على العدالة، وسيادة القانون، وتجفيف كل مصادر التطرّف الدينية والفكرية والسياسية.

وإذ تتقدّم الكتلة بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء، وتتمنّى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تجدّد موقفها الثابت في رفض الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، ورفض استغلال الدم السوري في أيّ صراع أو مشروع .

إن حماية السوريين، وصون كرامتهم، وضمان أمنهم، تبدأ بإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان، وببناء دولة مدنية ديمقراطية، قائمة على المواطنة المتساوية، والعدالة، والمحاسبة، بما يقطع الطريق نهائيًا على العنف والتطرّف.

الكتلة الوطنية السورية
دمشق / 26/12/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top