أحدث المنشورات
التصنيفات
كلمات مفتاحية
- Home
- بيانات
تدين الكتلة الوطنية السورية بأشدّ العبارات التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف المصلّين اليوم في مسجد الإمام علي في مدينة حمص، وأدّى إلى ارتقاء ضحايا أبرياء شهداء وسقوط إصابات، في جريمةٍ جديدةٍ تُضاف إلى سجلّ الإرهاب الذي يستهدف السوريين في أمنهم وحقّهم في الحياة والعبادة.
إن هذا الاعتداء الآثم لا يمكن فصله عن المشروع التخريبي الذي يسعى إلى ضرب النسيج الوطني السوري، وبثّ الفتنة، واستهداف السلم الأهلي، عبر توظيف العنف والإرهاب لضرب الهوية الوطنية الجامعة التي ميّزت المجتمع السوري عبر تاريخه.
تؤكّد الكتلة الوطنية السورية أن استهداف دور العبادة، أيًّا كانت، هو جريمة مزدوجة: جريمة بحقّ الإنسان، وجريمة بحقّ سوريا كوطنٍ جامعٍ لكل أبنائه، وأنّ مواجهة الإرهاب لا تكون بالانتقائية ولا بالشعارات، بل بمقاربة وطنية شاملة تقوم على العدالة، وسيادة القانون، وتجفيف كل مصادر التطرّف الدينية والفكرية والسياسية.
وإذ تتقدّم الكتلة بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء، وتتمنّى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تجدّد موقفها الثابت في رفض الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، ورفض استغلال الدم السوري في أيّ صراع أو مشروع .
إن حماية السوريين، وصون كرامتهم، وضمان أمنهم، تبدأ بإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان، وببناء دولة مدنية ديمقراطية، قائمة على المواطنة المتساوية، والعدالة، والمحاسبة، بما يقطع الطريق نهائيًا على العنف والتطرّف.
الكتلة الوطنية السورية
دمشق / 26/12/2025