بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان

أحدث المنشورات

لماذا نحن في الكتلة الوطنية
ishak4
لماذا نحن في الكتلة الوطنية
ليس انتماؤنا للكتلة الوطنية السورية فقط لأنها تضم مناضلين وناشطين من كل النسيج المجتمعي السوري الذي تسعى...
التفاصيل
الواقعية وسياسة الامر الواقع.
relate
الواقعية وسياسة الامر الواقع.
كتب جورج نوفاك في بحث الاخلاق الليبرالية: (إن قيمة أي عمل قيمة اي اسلوب للسلوك، أية سياسة، يجب أن يحكم...
التفاصيل
السويداء: كيف نستفيد من الجميع من دون أن نرتهن لأحد؟
swida
السويداء: كيف نستفيد من الجميع من دون أن نرتهن لأحد؟
تعيش السويداء ظرفاُ شديد التعقيد، تتداخل فيه آثار المجازر الطائفية مع التجاذبات الإقليمية والدولية. وقد...
التفاصيل
السلطة الراهنة (طبيعتها ومسارها)
The Current Authority
السلطة الراهنة (طبيعتها ومسارها)
منذ سقوط النظام الامني والديكتاتوري المستبد البائد في 8-12-2024، اعتلت السلطة فصائل اسلامية أصولية جهادية،...
التفاصيل
ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
walid1
ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
السماد الذي يغيّر هويّته: ماذا تكشف الممارسة عن إدارة السوق؟ تشير معلومات ميدانيّة حصلنا عليها من مصدر...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

يا أبناء شعبنا…
يا أصحاب الصوت الحر…
يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم…

تؤكد الكتلة الوطنية السورية أن الحراك المطلبي في 17 نيسان ليس حدثًا عابراّ، بل موقفٌ واضحٌ من مجتمع يرفض العبث بحياته وممتلكاته ومستقبله.

وأن السلطة القائمة — بوصفها سلطة أمر واقع — لا تملك حقّ اتخاذ قرارات مصيرية تمسّ أملاك الدولة أو أملاك الأفراد، ولا حقّ فرض إجراءات تهدد صحة الناس أو أمنهم المعيشي.
وأي قبول دولي أو خارجي بها لا يمنحها الشرعية ولا التفويض لتغيير حياة المجتمع أو مصادرة حقوقه.

مطلبنا واضح وثابت:
كفّ يد السلطة عن الممتلكات العامة والخاصة، ووقف تدخلها في حياة الناس، ورحيلها عن إدارة شؤون مجتمع لم يفوّضها.

هذه الأرض أرض السوريين، وهذه الأملاك أملاكهم، ولا يملك أحد حقّ العبث بها أو التصرف فيها دون إرادتهم.

وإن إثارة ملف “الوقف العثماني” هو تمرير لمشاريع تمسّ السيادة الوطنية، وفتح الباب أمام تنفيذ بنود اتفاقيات خارجية — منها اتفاقية باريس — التي تسعى لمنح جهات أجنبية، بما فيها الصهيونية، حقوقًا في أملاك داخل سورية.
إننا نرفض هذا المسار رفضًا قاطعًا، ونعتبره تعدّيًا على ملكية الشعب وأرضه وتاريخه، تحت أي عنوان أو غطاء قانوني مزعوم.

نشدّ على أيادي المشاركين في الحراك، ونثمّن سلميتهم وانضباطهم، ونؤكد أن صوتهم اليوم كان صوتًا وطنيًا مسؤولًا، يعبّر عن كرامة المجتمع.

صمودكم قوة… ووعيكم ضمانة الحاضر والمستقبل.
الحق يعلو ولا يُعلى عليه.

الكتلة الوطنية السورية
17/نيسان/2026

Scroll to Top