أحدث المنشورات
التصنيفات
كلمات مفتاحية
- Home
- بيانات
يا أبناء شعبنا…
يا أصحاب الصوت الحر…
يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم…
تؤكد الكتلة الوطنية السورية أن الحراك المطلبي في 17 نيسان ليس حدثًا عابراّ، بل موقفٌ واضحٌ من مجتمع يرفض العبث بحياته وممتلكاته ومستقبله.
وأن السلطة القائمة — بوصفها سلطة أمر واقع — لا تملك حقّ اتخاذ قرارات مصيرية تمسّ أملاك الدولة أو أملاك الأفراد، ولا حقّ فرض إجراءات تهدد صحة الناس أو أمنهم المعيشي.
وأي قبول دولي أو خارجي بها لا يمنحها الشرعية ولا التفويض لتغيير حياة المجتمع أو مصادرة حقوقه.
مطلبنا واضح وثابت:
كفّ يد السلطة عن الممتلكات العامة والخاصة، ووقف تدخلها في حياة الناس، ورحيلها عن إدارة شؤون مجتمع لم يفوّضها.
هذه الأرض أرض السوريين، وهذه الأملاك أملاكهم، ولا يملك أحد حقّ العبث بها أو التصرف فيها دون إرادتهم.
وإن إثارة ملف “الوقف العثماني” هو تمرير لمشاريع تمسّ السيادة الوطنية، وفتح الباب أمام تنفيذ بنود اتفاقيات خارجية — منها اتفاقية باريس — التي تسعى لمنح جهات أجنبية، بما فيها الصهيونية، حقوقًا في أملاك داخل سورية.
إننا نرفض هذا المسار رفضًا قاطعًا، ونعتبره تعدّيًا على ملكية الشعب وأرضه وتاريخه، تحت أي عنوان أو غطاء قانوني مزعوم.
نشدّ على أيادي المشاركين في الحراك، ونثمّن سلميتهم وانضباطهم، ونؤكد أن صوتهم اليوم كان صوتًا وطنيًا مسؤولًا، يعبّر عن كرامة المجتمع.
صمودكم قوة… ووعيكم ضمانة الحاضر والمستقبل.
الحق يعلو ولا يُعلى عليه.
الكتلة الوطنية السورية
17/نيسان/2026