أحدث المنشورات
التصنيفات
كلمات مفتاحية
- Home
- خطاب السلطة
تدخل الصفة الدينيّة أحياناً في صلب الوصفة العلاجيّة، فيتّسع السؤال ليشمل حقّ المريض في المعرفة، وحقّه في قرار واع، وحقّه في تشخيص آمن، وحقّه في الحماية من التأخير والتضليل.
تتناول هذه السلسلة توظيف الصفة الدينيّة بوصفها ضمانة علاجيّة داخل المجال الطبّي، وما قد ينتج عن ذلك من خلط بين المرجعيّة الرمزيّة والمعيار الطبّي القائم على الدليل، والسلامة، والمسؤوليّة. وتحترم الممارسة الروحيّة ومكانتها لدى الأفراد، مع التمييز بينها وبين الادّعاء العلاجيّ الذي يخضع للتحقّق والمساءلة.
كما تطرح السلسلة سؤالاً عامّاً يتعلّق بدور سلطة الأمر الواقع:
متى تصبح حماية حقّ المريض مسؤوليّة مؤسّسيّة؟
ومتى يتحوّل التساهل مع هذا الخطاب إلى مساس بالحقّ في الصحّة؟
يبدأ الحقّ في الصحّة من المعلومة الواضحة، والتشخيص، والدليل، والإفصاح، والترخيص، والمساءلة.
الحقّ في الصحّة أمام توظيف الصفة الدينيّة بوصفها ضمانة علاجيّة
