بيان صادر عن الكتلة الوطنية السورية حول التطورات الأخيرة في شمال وشرق سوريا

أحدث المنشورات

بين الحصار والتفاوض
negotiation
بين الحصار والتفاوض
 واشنطن وطهران على حافة اتفاق هش يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران...
التفاصيل
فشل الإسلام السياسي في سوريا
politic islam
فشل الإسلام السياسي في سوريا
 من فاعل عقائدي إلى سلطة بالوكالة وإعادة تدوير الإخوان مقدمة: من مشروع حكم إلى نموذج إدارة بالوكالة يشكّل...
التفاصيل
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
habib
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
في عالم اليوم ،وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية ، ومنذ ان نالت بلداننا استقلالها وتخلصت من السيطرة الاستعمارية...
التفاصيل
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
REVOLUT
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
قراءة جيوسياسية–اقتصادية–عسكرية في موقع إيران ضمن معادلة الصراع مع الولايات المتحدة في الأدبيات الكلاسيكية...
التفاصيل
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
BAYAN
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
يا أبناء شعبنا… يا أصحاب الصوت الحر… يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم… تؤكد الكتلة الوطنية السورية...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

تتابع الكتلة الوطنية السورية بقلق بالغ ما يجري في شمال وشرق سوريا من انهيار تفاهمات سياسية جرت بين سلطة الأمر الواقع وقسد في العام المنصرم، واستبدالها بتفاهمات أمريكية إسرائيلية تركية تتعلق بتوزيع مناطق النفوذ بين التركي في الشمال والإسرائيلي في الجنوب.. حيث وبالتعاون مع دولتين خليجيتين قامت فصائل عسكرية موالية لتركيا ومندمجة في جيش أبو قصرة بالهجوم على المواطنين الكرد غرب الفرات للسيطرة على مدينة حلب ومن ثم توجهت قوات دمشق إلى الرقة ودير الزور والشدادي إلخ لإحكام السيطرة على محافظات شرقي الفرات الثلاثة. وتنفيذ كامل المطالب التركية في الشمال السوري. وقد أدى ذلك مما أدى إلى تفجير أزمات أمنية خطيرة، كان آخرها الإفراج عن المئات من عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي تحت أنظار القاعدة الأمريكية والقطان بوجود الفصائل التابعة لتركيا. مع حالات نزوح عشوائية نتيجة الفوضى الناجمة عن ذلك.
إن الكتلة الوطنية السورية تحمّل سلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة، سياسيًا وأمنيًا، وكافة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق شعبنا في شمال وشرق سورية.
ألم يسبق لزعيم تلك السلطة، المدعو \”أبو محمد الجولاني\”، أن وصف عناصر داعش بأنهم \”إخوة المنهج\”، في تصريح موثّق يكشف عمق التداخل بين المشروعين، ويُسقط كل محاولات التبرؤ من نتائج هذا التواطؤ.
في هذا السياق، تؤكد الكتلة الوطنية أن من حق أبناء منطقة الجزيرة السورية الدفاع عن وجودهم وحقوقهم ومكتسباتهم الوطنية، وخاصة إخوتنا الكرد السوريين، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة، التي تُقرّ بحق الشعوب بالدفاع عن نفسها و مقاومة التهديدات الوجودية.
إننا نُشيد بوعي القوى الوطنية الكردية السورية وباقي سكان منطقة الجزيرة السورية، حرصها على تجنيب المدنيين ويلات الفوضى، وإصرارها على انتمائها الوطني، ونُدرك حجم الضغوط الدولية التي فُرضت على الأرض، وجرى تمريرها تحت عناوين مضلّلة.
ندعو جميع القوى الوطنية السورية إلى التكاتف في وجه مشاريع الفوضى، ورفض إعادة إنتاج الاستبداد بواجهات جديدة، والعمل من أجل سوريا لا مركزية، ديمقراطية، عادلة، تضمن حقوق المواطنة الكاملة والمتساوية لجميع أبنائها.

الكتلة الوطنية السورية

20/01/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top