بيان الكتلة الوطنية السورية

أحدث المنشورات

في مواجهة بناء عرش طاغية جديد
Le trône du pouvoir absolu
في مواجهة بناء عرش طاغية جديد
… السوري ملزم بشق طريق الحرية والديمقراطية معركة السوريين اليوم ليست ضد الرئيس الانتقالي شخصياً،...
التفاصيل
6 تشرين 1973 وحدة الصف العربي وسلاح النفط في مواجهة التفوق العسكري
poster-web-site0
6 تشرين 1973 وحدة الصف العربي وسلاح النفط في مواجهة التفوق العسكري
يمكن لسلطة الأمر الواقع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنها لن تستطيع أبداً أن تخدع...
التفاصيل
بيان من الكتلة الوطنية السورية
bayqn0
بيان من الكتلة الوطنية السورية
حول التوغلات الإسرائيلية والتطورات الخطيرة في الجنوب السوري تتابع الكتلة الوطنية السورية بقلق بالغ التطورات...
التفاصيل
41 مليون كتاب… وكتاب واحد
41 million books
41 مليون كتاب… وكتاب واحد
يكبر العدد في العنوان، ثم يبدأ امتحانه بين يدي طفل. واحد وأربعون مليون كتاب في الخطة؛ وكتاب واحد يفتحه...
التفاصيل
خارج الإطار
fashion
خارج الإطار
يفتح متجر للعلامات العالمية أبوابه في دمشق. مستثمر يبحث عن سوق، وعلامات تجارية تجد زبائنها، ومدينة تستقبل...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

حول الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في الأحياء الكردية ومناطق شمال وشرق سورية

تدينُ الكُتلة الوطنيّة السّورية الانتهاكات الجسيمة والجرائم الممنهجة المُرتكبة بحق المدنيين في الأحياء ذات الاغلبية الكرديّة في الشّيخ مقصود والأشرفيّة في مدينة حلب، وفي كوباني ومناطق شمال وشرق سورية، نتيجة العمليات العسكريّة التي نفَّذتْها سُلطَةُ الأمر الواقع في سورية بالتنسيق مع السلطات التركيّة بتاريخ 6/1/2026، مستخدمةً الأسلحة الثّقيلة ضدّ مناطق مدنيّة مأهولة، في انتهاك واضح وصارخ للمبادئ والأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين في الحروب والنزاعات المسلَّحة وحظر استهداف المدنيين المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.

وتؤكد الكتلة الوطنية السُّورية أنَّ الذرائع الأمنيَّة المُعلنة لا تُبرر ما جرى من عقاب جماعي وتهجير قسري واسع النطاق، ولا سيما الحصار المفروض على مدينة كوباني، وقطع المياه والكهرباء، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وما نَتَجَ عنه من وفيَّات بين الأطفال والمدنيين، الأمر الذي يَرقى إلى جرائم حرب وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما تحذر الكتلة الوطنية من أن هذه الانتهاكات التي امتدت لتشمل مناطق دير حافر، الرَّقة، دير الزُّور، الشدَّادة، الحسكة، وريف القامشلي، رغم إعلان الهدنة، إلى جانب التَّحريض المُجتمعي بتأليب بعض المجتمعات المحلية وتَقويض الهدن المعلنة، ما أدّى إلى ارتكاب مجازر مروّعة في الرَّقة والشدَّادة، أسهمت في خلق بيئة فوضوية سَمحت بعودة نشاط تنظيم داعش تحت مسميَّات مختلفة (العشائر والقبائل)، بما يشكل تهديداً مباشراً للسِّلم الأهلي والأمن الإقليمي والدَّولي، مع التأكيد على ضرورة تحمّل جميع الأطراف، قوات سورية الديمقراطية التي تتخبط في في سياساتها ومراهنتها المفرطة على التّحالف الدولي بقيادة الولايات المتَّحدة اللأمريكيَّة، وقوات سلطة الأمر الواقع، مسؤولياتها السياسية والقانونية في حماية المدنيين.

وتحمّل الكتلة الوطنيَّة السورية سلطة الأمر الواقع في دمشق، والسلطات التركية، وقوات التحالف الدولي غير الشرعي، والقوى المتعاونة معها، المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وتطالب بفتح تحقيق دولي مستقل ونزيه، ورفع الحصار فوراً عن المناطق المُتضررة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وتؤكد الكتلة الوطنيَّة السُّورية في الختام أن احترام حقوق الإنسان، وحماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي، تشكل الأساس لأي حل سياسي مستدام، يقوم الاعتراف بحقوق جميع الشرائح الاجتماعية والقومية السورية، وبناء دولة القانون القائمة على الدّيمقراطية واختيار الشعب لمن يحكمه، والمواطنة الكاملة والمتساوية بين السُّوريين جميعاً دون إقصاء لأحد، ونبذ العنف، هو الطريق الوحيد للخلاص.

 الكتلة الوطنية السوريّة

Scroll to Top