مطار أبو الضهور وصراعاته العلنية

أحدث المنشورات

مطار أبو الضهور وصراعاته العلنية
Abu al-Duhur Airport
مطار أبو الضهور وصراعاته العلنية
لم تكن من الأمور العجيبة أن يزور مطار أبو الضهور الواقع في الشمال الغربي لسورية (جنوب إدلب قليلاً) السفير...
التفاصيل
الولادة تماما... أو الموت تماما
HM1
الولادة تماما... أو الموت تماما
منذ مطلع 2026، والسوريون والسوريات يتلمسون بشكل فج ما آلت إليه سوريا منذ التوليفة الدولية الإقليمية التي...
التفاصيل
الشريط الأحمر: ذاكرة الفصيل في اختبار الدولة
salma1
الشريط الأحمر: ذاكرة الفصيل في اختبار الدولة
خطاب سلطة الأمر الواقع ألقت المروحيّات الورود على جمهور مهرجان «صيف سوريا 2026» في قلعة دمشق، وقدّمت...
التفاصيل
المربع الأيديولوجي وإعادة إنتاج ثنائية "نحن/هم"
AZAM1
المربع الأيديولوجي وإعادة إنتاج ثنائية "نحن/هم"
كيف يُصنع العدو لتثبيت الشرعية؟ مقدمة: هندسة الهوية السياسية في مرحلة الانتقال في علم الاجتماع السياسي ...
التفاصيل
التضليل كأداة قهر:
NG1
التضليل كأداة قهر:
آلية استلاب المخيال الجمعي السوري إن تضليل عقول البشر على حد قول باولو فرير، هو “أداة للقهر”....
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

لم تكن من الأمور العجيبة أن يزور مطار أبو الضهور الواقع في الشمال الغربي لسورية (جنوب إدلب قليلاً) السفير التركي بدمشق والملحق العسكري وعسكريون أتراك بعد الغارة الجوية عليه دون أن يزوره أحد مما يسمى وزارة الدفاع السورية، الأمر الذي يعني الكثير من الدلالات أهمها بأن المطار يقع تحت إدارة السيطرة التركية وكذلك يبدو كأنه يقع خارج الجغرافيا السورية.

اعتاد الأتراك أن يروا هذه المنطقة وكأنها جزء من دولتهم بعد عام 2013 فقد مارسوا في العديد من مناطقها سياسة التتريك بكافة أشكاله المؤدية لاحقاً للخضوع التلقائي والسلمي لدولتهم  (حصر التداول النقدي بالليرة التركية، اعتماد اللغة التركية كأساس في التعليم منذ مراحله الأولى، إحياء فكرة القومية ثقافياً وتراثياً لدى التركمان السوريين وجعل ارتباطها العضوي مع دولتهم… إلخ)  مما يسهل  ضمه لدولتهم كما فعلوا في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي بضم لواء اسكندرون، وربما يأتي ذلك مطابقا لمنظر حزب العدالة والتنمية أحمد داوود أوغلو في طموحه لعودة السلطنة العثمانية.

علينا التذكير بأن تركيا كانت هي اللاعب الأكثر مكراً والأشد ذكاء لتحقيق أهدافها المبتغاة من الحراك والانتفاضة السورية (2011) وطموحاتها بدت جلية منذ اليوم الأول، حيث جندت واستقبلت مجاهدين إسلاميين متطرفين من كل أرجاء العالم بدعوة منها، ودربتهم وجندتهم  في الفصائل الأكثر تطرفاً، عدا عن تقديم اللوجستيات والسلاح لهم  وتأمين البقرة الحلوب الخليجية لدفع الأموال بغزارة مدهشة ( حديث حمد بن جاسم ) كل ذلك لتحقيق مصالحها غير المعلنة حينها في سورية، ففي مؤتمرات آستانا وتحديداً في قضية خفض التصعيد تم تجميع فصائل المعارضة المسلحة في الشمال الغربي  مما فتح الطريق واسعاً لتحقيق مآربها والتحييد البطيء والتدريجي للدور الإيراني والروسي وصولاً لإنهاء دور الطرفين معاً في سورية. لذلك ترى من حقها تتريك المنطقة وإخضاعها للعسكرة والسيطرة التركية. وتوسع هذا الحق بعد الاتفاق على سقوط ديكتاتورية البعث ونظام الفساد والاستبداد الأمني الاسدي السييء الصيت لتعتقد بأن سورية بأكملها باتت شبه محافظة تركية تدار وفقا للإرادة السياسة التركية.

الضربة الجوية وصراع تناقض المصالح:

  • الضربة رسالة شديدة اللهجة من الكيان الغاص/ب لتركيا بمنع التوسع العسكري بالداخل السوري، فالكيان الذي يمهد لشرق أوسط جديد لا يقبل من أي طرف دولي فاعل أو غير فاعل مهما كانت سياسته وموقعه في السياسة الدولية، أن يفرض هيمنة جيوسياسية وعسكرية على مناطق يعتبرها جزء من مشروعه الاستراتيجي بالمنطقة.
  • اعتماد تركيا على حلف شمال الأطلسي كونها عضو فاعل فيه لترتكز عليه عند الضرورة، ولتأخذ ضوءاً أخضر لأفكارها التوسعية لم يعط ذلك ثماراً واضحة في المنطقة، صحيح بأن الكيان الغاصب خارج حلف شمال الأطلسي لكنه يدرك بأن فاعليته المؤثرة على الدول الأساسية في الحلف أعلى بكثير من معظم أعضائه استناداُ منه على دعم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرهم.
  • صرح وزير الدفاع الصهيو/ني قبل الضربة العسكرية للمطار بأن الولايات المتحدة ضغطت عليهم وطلبت منهم عدم التعرض للقواعد العسكرية التركية في سورية مما منعهم من شن ضربات مباشرة عليهم، نتج عنه الاطمئنان التركي فجاءت الغارة على المطار موجعة لتثبت للعالم بأسره عدم البناء على تصريحات مسؤولي الكيان كونها تحمل الكثير من المراوغة ولا تقبل أبداً المساس بالهيمنة على المنطقة إلا وفقاً لرؤيتها الآنية والمستقبلية.
  • صراع التناقض بين الطرفين ( التركي والأزرق ) بالهيمنة على سورية بالمعنى العسكري والاقتصادي والسياسي سيخلق معضلات حادة وأزمات بينهما، لا يمكن أن يتم حلها إلا عبر منطق استخدام القوة العسكرية، وإذا كانت تركيا قد استطاعت خلال عام ونصف العام بعد السقوط وبدعم إمبريالي ودولي عموماً وأمريكي خصوصاً فرض الهيمنة السياسية وشبه السيطرة الاقتصادية على كامل المناخ السوري والإدارة الحاكمة بدمشق، فإن الكيان الأزرق لم ولن يقبل بذلك وبالأخص بأنه مع الولايات المتحدة يذكرون سلطة الامر الواقع بمناسبة أو بغير مناسبة بأنهم أصحاب القرار بوصولها لسدة السلطة، (تصريحات ترامب بقمة الناتو وتصريحات نتياهو وكاتس المتكررة) فالأمر بالحل والاستمرار بأيديهم ولا مانع لديهم من استخدام القوة المفرطة عند الحاجة لتحقيق مآربهم.

السوريون وسلطة الأمر الواقع والغارة الجوية:

رشح للإعلام عن مصدر في ما يسمى وزارة الخارجية السورية بأنه تم التواصل مع مخابرات الكيان الغاصب لتوضيح  معطيات مختلفة حول الوجود العسكري التركي والمطار المعني وما إلى ذلك.. دليل أن التواصل الأمني من قبل سلطة الامر الواقع والمفروضة على السوريين قائمٌ، ولم يعد الأمر يحتاج دليلاً  أو تحليلاً. أو فذلكات تبريرية.

السلطة الراهنة لم يعد يهمها مقدار التدخلات الأجنبية في الجغرافيا السورية، مما فتح المجال للتركي والكيان بفعل ما يشاؤون، بالتالي السلطة الراهنة لا تحمل أي صفة وطنية ولا يمكن ان تكون وطنية وبالأخص قناعتها بمفهوم الوطن نسبي قياسا على مفهوم الامة، وعليه فالاستنتاج المنطقي من ردات فعلها بعد الغارة الصهيو /نية باتت واضحة كأن الامر لايعنيها بنحو مباشر.

أما ردات الفعل الدبلوماسية  التركية الخجولة على الغارة فكانت هادئة ومستسلمة للأمر الواقع، وكأن الولايات المتحدة قد ضغطت عليهم وبررت الضربة، مما سيجعل الأتراك يعيدون حساباتهم في آليات التمدد العسكري ضمن الداخل السوري نسبياً وسوف يتخلون تدريجياً عن معارضة بعض السياسات الأمريكية الهامشية وقرارتها في ااكتمنطقة (مثلاً الطلب من السلطة السورية التدخل في لبنان)، مما سيعني التقدم بالمعنى العام لصالح رؤى مصالح الكيان الأزرق بالمنطقة.

السوريون بسوادهم الأعظم الذين يعيشون أسوأ حالاتهم في كل المجالات، تلقوا الخبر وموضوع الغارة والتمدد التركي والصهيوني بشيء من اللامبالاة، التامة وكأن شيئاً لم يكن ..  فهم مشغولون بهمومهم اليومية بدءاً من لقمة العيش اليومية إلى البحث عن المواطنة المفقودة  إلى قضايا الأمان  والأمن المجتمعي وصولاُ للنسيج المجتمعي شبه المفتت….

إن استمرار سلطة الأمر الواقع في موقعها سيفتح المجال لمزيد من الكوارث على للوطن والمواطنة  فلا حل أمام السوريين إلا بإسقاطها عندها فقط ستدرك الفئات الشعبية الواسعة  مخاطر الاحتلالات والتدخلات الخارجية وسيكون العمل جديا لإنشاء جبهة مقاومة لمواجهة وإسقاط كل الاحتلالات. وتحديداً الصهيوني والتركي الذين ينظرون لسورية كمزرعة للتقاسم. إن الرد على الاعتداءات يحتاج لسلطة وطنية ناتجة عن مؤتمر وطني للحوار تتبنى بشكل شفاف وعملي شعار الدين لله والوطن للجميع.

لم تكن من الأمور العجيبة أن يزور مطار أبو الضهور الواقع في الشمال الغربي لسورية (جنوب إدلب قليلاً) السفير التركي بدمشق والملحق العسكري وعسكريون أتراك بعد الغارة الجوية عليه دون أن يزوره أحد مما يسمى وزارة الدفاع السورية، الأمر الذي يعني الكثير من الدلالات أهمها بأن المطار يقع تحت إدارة السيطرة التركية وكذلك يبدو كأنه يقع خارج الجغرافيا السورية.

اعتاد الأتراك أن يروا هذه المنطقة وكأنها جزء من دولتهم بعد عام 2013 فقد مارسوا في العديد من مناطقها سياسة التتريك بكافة أشكاله المؤدية لاحقاً للخضوع التلقائي والسلمي لدولتهم  (حصر التداول النقدي بالليرة التركية، اعتماد اللغة التركية كأساس في التعليم منذ مراحله الأولى، إحياء فكرة القومية ثقافياً وتراثياً لدى التركمان السوريين وجعل ارتباطها العضوي مع دولتهم… إلخ)  مما يسهل  ضمه لدولتهم كما فعلوا في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي بضم لواء اسكندرون، وربما يأتي ذلك مطابقا لمنظر حزب العدالة والتنمية أحمد داوود أوغلو في طموحه لعودة السلطنة العثمانية.

علينا التذكير بأن تركيا كانت هي اللاعب الأكثر مكراً والأشد ذكاء لتحقيق أهدافها المبتغاة من الحراك والانتفاضة السورية (2011) وطموحاتها بدت جلية منذ اليوم الأول، حيث جندت واستقبلت مجاهدين إسلاميين متطرفين من كل أرجاء العالم بدعوة منها، ودربتهم وجندتهم  في الفصائل الأكثر تطرفاً، عدا عن تقديم اللوجستيات والسلاح لهم  وتأمين البقرة الحلوب الخليجية لدفع الأموال بغزارة مدهشة ( حديث حمد بن جاسم ) كل ذلك لتحقيق مصالحها غير المعلنة حينها في سورية، ففي مؤتمرات آستانا وتحديداً في قضية خفض التصعيد تم تجميع فصائل المعارضة المسلحة في الشمال الغربي  مما فتح الطريق واسعاً لتحقيق مآربها والتحييد البطيء والتدريجي للدور الإيراني والروسي وصولاً لإنهاء دور الطرفين معاً في سورية. لذلك ترى من حقها تتريك المنطقة وإخضاعها للعسكرة والسيطرة التركية. وتوسع هذا الحق بعد الاتفاق على سقوط ديكتاتورية البعث ونظام الفساد والاستبداد الأمني الاسدي السييء الصيت لتعتقد بأن سورية بأكملها باتت شبه محافظة تركية تدار وفقا للإرادة السياسة التركية.

الضربة الجوية وصراع تناقض المصالح:

  • الضربة رسالة شديدة اللهجة من الكيان الغاص/ب لتركيا بمنع التوسع العسكري بالداخل السوري، فالكيان الذي يمهد لشرق أوسط جديد لا يقبل من أي طرف دولي فاعل أو غير فاعل مهما كانت سياسته وموقعه في السياسة الدولية، أن يفرض هيمنة جيوسياسية وعسكرية على مناطق يعتبرها جزء من مشروعه الاستراتيجي بالمنطقة.
  • اعتماد تركيا على حلف شمال الأطلسي كونها عضو فاعل فيه لترتكز عليه عند الضرورة، ولتأخذ ضوءاً أخضر لأفكارها التوسعية لم يعط ذلك ثماراً واضحة في المنطقة، صحيح بأن الكيان الغاصب خارج حلف شمال الأطلسي لكنه يدرك بأن فاعليته المؤثرة على الدول الأساسية في الحلف أعلى بكثير من معظم أعضائه استناداُ منه على دعم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرهم.
  • صرح وزير الدفاع الصهيو/ني قبل الضربة العسكرية للمطار بأن الولايات المتحدة ضغطت عليهم وطلبت منهم عدم التعرض للقواعد العسكرية التركية في سورية مما منعهم من شن ضربات مباشرة عليهم، نتج عنه الاطمئنان التركي فجاءت الغارة على المطار موجعة لتثبت للعالم بأسره عدم البناء على تصريحات مسؤولي الكيان كونها تحمل الكثير من المراوغة ولا تقبل أبداً المساس بالهيمنة على المنطقة إلا وفقاً لرؤيتها الآنية والمستقبلية.
  • صراع التناقض بين الطرفين ( التركي والأزرق ) بالهيمنة على سورية بالمعنى العسكري والاقتصادي والسياسي سيخلق معضلات حادة وأزمات بينهما، لا يمكن أن يتم حلها إلا عبر منطق استخدام القوة العسكرية، وإذا كانت تركيا قد استطاعت خلال عام ونصف العام بعد السقوط وبدعم إمبريالي ودولي عموماً وأمريكي خصوصاً فرض الهيمنة السياسية وشبه السيطرة الاقتصادية على كامل المناخ السوري والإدارة الحاكمة بدمشق، فإن الكيان الأزرق لم ولن يقبل بذلك وبالأخص بأنه مع الولايات المتحدة يذكرون سلطة الامر الواقع بمناسبة أو بغير مناسبة بأنهم أصحاب القرار بوصولها لسدة السلطة، (تصريحات ترامب بقمة الناتو وتصريحات نتياهو وكاتس المتكررة) فالأمر بالحل والاستمرار بأيديهم ولا مانع لديهم من استخدام القوة المفرطة عند الحاجة لتحقيق مآربهم.

السوريون وسلطة الأمر الواقع والغارة الجوية:

رشح للإعلام عن مصدر في ما يسمى وزارة الخارجية السورية بأنه تم التواصل مع مخابرات الكيان الغاصب لتوضيح  معطيات مختلفة حول الوجود العسكري التركي والمطار المعني وما إلى ذلك.. دليل أن التواصل الأمني من قبل سلطة الامر الواقع والمفروضة على السوريين قائمٌ، ولم يعد الأمر يحتاج دليلاً  أو تحليلاً. أو فذلكات تبريرية.

السلطة الراهنة لم يعد يهمها مقدار التدخلات الأجنبية في الجغرافيا السورية، مما فتح المجال للتركي والكيان بفعل ما يشاؤون، بالتالي السلطة الراهنة لا تحمل أي صفة وطنية ولا يمكن ان تكون وطنية وبالأخص قناعتها بمفهوم الوطن نسبي قياسا على مفهوم الامة، وعليه فالاستنتاج المنطقي من ردات فعلها بعد الغارة الصهيو /نية باتت واضحة كأن الامر لايعنيها بنحو مباشر.

أما ردات الفعل الدبلوماسية  التركية الخجولة على الغارة فكانت هادئة ومستسلمة للأمر الواقع، وكأن الولايات المتحدة قد ضغطت عليهم وبررت الضربة، مما سيجعل الأتراك يعيدون حساباتهم في آليات التمدد العسكري ضمن الداخل السوري نسبياً وسوف يتخلون تدريجياً عن معارضة بعض السياسات الأمريكية الهامشية وقرارتها في ااكتمنطقة (مثلاً الطلب من السلطة السورية التدخل في لبنان)، مما سيعني التقدم بالمعنى العام لصالح رؤى مصالح الكيان الأزرق بالمنطقة.

السوريون بسوادهم الأعظم الذين يعيشون أسوأ حالاتهم في كل المجالات، تلقوا الخبر وموضوع الغارة والتمدد التركي والصهيوني بشيء من اللامبالاة، التامة وكأن شيئاً لم يكن ..  فهم مشغولون بهمومهم اليومية بدءاً من لقمة العيش اليومية إلى البحث عن المواطنة المفقودة  إلى قضايا الأمان  والأمن المجتمعي وصولاُ للنسيج المجتمعي شبه المفتت….

إن استمرار سلطة الأمر الواقع في موقعها سيفتح المجال لمزيد من الكوارث على للوطن والمواطنة  فلا حل أمام السوريين إلا بإسقاطها عندها فقط ستدرك الفئات الشعبية الواسعة  مخاطر الاحتلالات والتدخلات الخارجية وسيكون العمل جديا لإنشاء جبهة مقاومة لمواجهة وإسقاط كل الاحتلالات. وتحديداً الصهيوني والتركي الذين ينظرون لسورية كمزرعة للتقاسم. إن الرد على الاعتداءات يحتاج لسلطة وطنية ناتجة عن مؤتمر وطني للحوار تتبنى بشكل شفاف وعملي شعار الدين لله والوطن للجميع.

ارام ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top