نداء وطني عاجل

أحدث المنشورات

في مواجهة بناء عرش طاغية جديد
Le trône du pouvoir absolu
في مواجهة بناء عرش طاغية جديد
… السوري ملزم بشق طريق الحرية والديمقراطية معركة السوريين اليوم ليست ضد الرئيس الانتقالي شخصياً،...
التفاصيل
6 تشرين 1973 وحدة الصف العربي وسلاح النفط في مواجهة التفوق العسكري
poster-web-site0
6 تشرين 1973 وحدة الصف العربي وسلاح النفط في مواجهة التفوق العسكري
يمكن لسلطة الأمر الواقع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنها لن تستطيع أبداً أن تخدع...
التفاصيل
بيان من الكتلة الوطنية السورية
bayqn0
بيان من الكتلة الوطنية السورية
حول التوغلات الإسرائيلية والتطورات الخطيرة في الجنوب السوري تتابع الكتلة الوطنية السورية بقلق بالغ التطورات...
التفاصيل
41 مليون كتاب… وكتاب واحد
41 million books
41 مليون كتاب… وكتاب واحد
يكبر العدد في العنوان، ثم يبدأ امتحانه بين يدي طفل. واحد وأربعون مليون كتاب في الخطة؛ وكتاب واحد يفتحه...
التفاصيل
خارج الإطار
fashion
خارج الإطار
يفتح متجر للعلامات العالمية أبوابه في دمشق. مستثمر يبحث عن سوق، وعلامات تجارية تجد زبائنها، ومدينة تستقبل...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

العدالة حق..

والثأر ليس عدالة

تتابع الكتلة الوطنية السورية بألم وقلق بالغين تداعيات الجريمة التي أودت بحياة الشاب سيبان حسو وأحداث كوباني وما رافقهما من دعوات للتصعيد والتحريض في وقت تحتاج فيه منطقتنا وسوريا كلّها إلى أعلى درجات المسؤولية والوعي.

إننا نؤكد بوضوح أن قتل أي إنسان جريمة لا يمكن تبريرها وأن كشف الحقيقة ومحاسبة مرتكبيها حق للضحية وأهلها وواجب على الدولة، وأن العدالة لا تتحقق بالثأر ولا بالانتقام الجماعي،  وإنما بتحقيق نزيه وشفاف ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمام القضاء أياً كان انتماؤه أو موقعه أو الجهة المحسوب عليها، وأن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والمدنيين غوغاء لا تصلح أمراً وإنما تزيد الأوضاع سوءاً.

لهذا، تؤكد الكتلة الوطنية السورية:

أولاً: لا للقتل والتحريض والكراهية

ندين بشدة كل خطاب يحرض على القتل أو الكراهية أو الانتقام، سواء استهدف الكرد أو العرب أو أي مكوّن سوري آخر، وأياً كان مصدره أو موقع صاحبه أو صفته.

ثانياً: لا للمسؤولية الجماعية

لا تزر وازرة وزر أخرى، ولا يجوز تحميل عشيرة أو قبيلة أو قومية أو مكوّناً اجتماعياً بأكمله مسؤولية جريمة ارتكبها أفراد.

المسؤولية مسؤولية من ارتكب الجريمة ومن يثبت قضائياً تورطه فيها، وليست مسؤولية جماعة كاملة، والتظاهر والاعتراض حق لكل مواطن دون إعطاء الفرصة لأي تصعيد طائفي او عرقي.

ثالثاً: العدالة وحماية السلم الأهلي أولاً

نطالب بكشف ملابسات الجريمة بصورة واضحة وشفافة وملاحقة جميع المتورطين فيها وتقديمهم إلى قضاء مستقل ونزيه، بعيداً عن الانتقائية أو التغطية أو الانتقام.

كما ندعو أهلنا في كوباني وريفها وفي كل المناطق السورية، إلى عدم الانجرار إلى أعمال انتقامية أو الاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة أو الممتلكات أو الأشخاص.

وفي الوقت نفسه نؤكد أن رفض العنف لا يعني رفض حق المواطنين في التعبير السلمي والاحتجاج والمطالبة بالعدالة فهذا حق أصيل لا ينبغي مصادرته.

إن حماية المؤسسات والممتلكات واجب كما أن حماية المواطنين وحقوقهم وكرامتهم واجب على الدولة وأجهزتها

رابعاً: لا تسمحوا بتحويل الجريمة إلى فتنة

لقد دفع السوريون ثمناً باهظاً نتيجة تحويل الخلافات السياسية والاجتماعية إلى صراعات على أساس الدين والقومية والعشيرة والمنطقة، ولذلك فإن مسؤوليتنا اليوم ليست أن نختار بين عربي وكردي ولا بين عشيرة وأخرى، بل أن نقف جميعاً مع الإنسان السوري وحقه في الحياة والكرامة والعدالة.

إن المستفيد من تحويل جريمة قتل إلى فتنة أهلية ليس الضحية ولا أهلها ولا المجتمع وإنما كل من يريد إعادة السوريين إلى دورة جديدة من العنف والانقسام.

إننا نريد العدالة لسيبان حسو لا ضحية جديدة باسم سيبان حسو. ونريد أن تكون هذه الجريمة مناسبة لتأكيد دولة القانون لا مناسبة لعودة منطق الثأر.

سوريا لا تحتاج إلى مزيد من الدم بل تحتاج إلى قانونٍ يحمي الجميع وعدالةٍ لا تسأل القاتل عن قوميته أو دينه أو طائفته، قبل أن تحاسبه على جريمته.

 

الكتلة الوطنية السورية

12 أيلول 2026

Scroll to Top