بيان حول ما يسمى “الانتخابات البرلمانية” في سوريا

أحدث المنشورات

ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
walid1
ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
السماد الذي يغيّر هويّته: ماذا تكشف الممارسة عن إدارة السوق؟ تشير معلومات ميدانيّة حصلنا عليها من مصدر...
التفاصيل
لا أحد يشتري… والأسعار ترتفع
No one is buying
لا أحد يشتري… والأسعار ترتفع
المفارقة التي تكشف أزمة الاقتصاد السوري في السوق السورية اليوم، تبدو الصورة للوهلة الأولى غير منطقية....
التفاصيل
تكتيك الهروب إلى الماضي في مواجهة القهر
snb00
تكتيك الهروب إلى الماضي في مواجهة القهر
تتغذى ذاكرة الشعوب في أوقات الأزمات بصور من الماضي “الذهبي”، ربما لإيقاد الأمل، وربما للتقوت...
التفاصيل
اليوم العالمي للاختفاء القسريّ 30 آب
naser1
اليوم العالمي للاختفاء القسريّ 30 آب
تشكّل ظاهرة الاختفاء القسريّ إحدى الظواهر المظلمة في المجتمع السوريّ، فالسطة السوريّة في النظام السابق،...
التفاصيل
بيان مشترك
BAYAn-mushtarak
بيان مشترك
صادر عن الحزب الدستوري السوري (حدْس) والكتلة الوطنية السورية التعذيب والقتل في المعتقلات جريمة لا تسقط...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

تتابع الكتلة الوطنية السورية ما يُسمّى بـ”الانتخابات البرلمانية” التي ستتمّ اليوم داخل سوريا، وتؤكد موقفها الثابت بأن هذه الانتخابات غير شرعية وغير دستورية، إذ تُنظَّم في ظلّ غياب أبسط مقوّمات البيئة الانتخابية الحرة، وفي مقدّمتها الترشيح الحر والاقتراع الشعبي الحقيقي، كما تفتقر إلى الشفافية والمصداقية، ولا تعبّر عن الإرادة الوطنية الجامعة للسوريين داخل البلاد وفي المهجر وتشكّل مقدمة تقسيمية للبلاد بإقصائها محافظات سورية منها.
إنّ ما يجري اليوم لا يُجسّد تطلّعات الشعب السوري نحو دولة القانون والعدالة والمواطنة، بل يأتي استمرارًا لنهج احتكار السلطة وإقصاء القوى الوطنية، وإعادة إنتاج منظومة سياسية فقدت شرعيتها الأخلاقية والدستورية أمام شعبها والعالم.
وتُذكّر الكتلة بمبادئها التي قامت عليها، والمتمثّلة في:
1. بناء دولة مواطنة ديمقراطية تعددية تُصان فيها كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وتقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.
2. تكريس مبدأ سيادة الشعب بوصفه مصدر السلطات، وضمان تداولها عبر انتخابات حرّة ونزيهة تجري تحت إشراف الأمم المتحدة، وفق المعايير الدولية للشفافية والمساءلة، بما يتيح مشاركة جميع السوريين في الداخل والخارج.
3. تحقيق العدالة والمساءلة ورفض أي عملية سياسية شكلية تُستخدم لتجميل الواقع القائم أو تكريس الاستبداد بثوب جديد.
وعليه تجدّد الكتلة دعمها الالتزام بعملية سياسية حقيقية بقيادة سورية وبتيسير من الأمم المتحدة، تُفضي، خلال فترة زمنية محدّدة، إلى قيام حكم ذي مصداقية يشمل الجميع ولا يقوم على الطائفية، ويُفضي إلى صياغة دستور جديد يمهّد لانتخابات حرّة ونزيهة تتمّ في غضون 18 شهرًا، تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يضمن مشاركة جميع السوريين، بمن فيهم المقيمون في المهجر، وبما يستجيب لأعلى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، وذلك انسجامًا مع بيان جنيف (2012) وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيّما القرار 2254 (2015).
وتؤمن الكتلة بأن أي استحقاق وطني حقيقي لا يمكن أن يتمّ إلا بعد تهيئة بيئة سياسية وأمنية وقانونية حيادية تضمن المشاركة العادلة، وتعيد الثقة بالعمل السياسي والمؤسسات الدستورية.
وتدعو الكتلة الوطنية السورية جميع القوى الوطنية إلى توحيد الجهود من أجل إطلاق مسار سياسي جادّ وشامل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويُمهّد لانتقال سلمي نحو دولة المواطنة والحرية والكرامة التي يطمح إليها الشعب السوري.
دمشق، 5 تشرين الأول 2025.
الكتلة_الوطنية_السورية
Scroll to Top