بيان حول ما يسمى “الانتخابات البرلمانية” في سوريا

أحدث المنشورات

الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
REVOLUT
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
قراءة جيوسياسية–اقتصادية–عسكرية في موقع إيران ضمن معادلة الصراع مع الولايات المتحدة في الأدبيات الكلاسيكية...
التفاصيل
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
BAYAN
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
يا أبناء شعبنا… يا أصحاب الصوت الحر… يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم… تؤكد الكتلة الوطنية السورية...
التفاصيل
من درع الجزيرة إلى الناتو الخليجي
GOLPH
من درع الجزيرة إلى الناتو الخليجي
 هل يتغير نظام الأمن في الخليج؟ المقدمة شهد النظام الأمني في منطقة الخليج العربي خلال العقود الأربعة...
التفاصيل
التحول الجيوسياسي
geopolitical
التحول الجيوسياسي
من “رأسمالية الاستقرار” إلى “اقتصاد الفوضى” أولاً : فلسفة التحول — حين أصبح الاستقرار...
التفاصيل
في دلالات «التسمية» و«التصنيف»
FOCO
في دلالات «التسمية» و«التصنيف»
قراءة فوكويّة في خطاب المرحلة الانتقاليّة السوريّة اللّغة وسيلة يعبّر بها الإنسان عن الواقع، وهي أيضاً...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

تتابع الكتلة الوطنية السورية ما يُسمّى بـ”الانتخابات البرلمانية” التي ستتمّ اليوم داخل سوريا، وتؤكد موقفها الثابت بأن هذه الانتخابات غير شرعية وغير دستورية، إذ تُنظَّم في ظلّ غياب أبسط مقوّمات البيئة الانتخابية الحرة، وفي مقدّمتها الترشيح الحر والاقتراع الشعبي الحقيقي، كما تفتقر إلى الشفافية والمصداقية، ولا تعبّر عن الإرادة الوطنية الجامعة للسوريين داخل البلاد وفي المهجر وتشكّل مقدمة تقسيمية للبلاد بإقصائها محافظات سورية منها.
إنّ ما يجري اليوم لا يُجسّد تطلّعات الشعب السوري نحو دولة القانون والعدالة والمواطنة، بل يأتي استمرارًا لنهج احتكار السلطة وإقصاء القوى الوطنية، وإعادة إنتاج منظومة سياسية فقدت شرعيتها الأخلاقية والدستورية أمام شعبها والعالم.
وتُذكّر الكتلة بمبادئها التي قامت عليها، والمتمثّلة في:
1. بناء دولة مواطنة ديمقراطية تعددية تُصان فيها كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وتقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.
2. تكريس مبدأ سيادة الشعب بوصفه مصدر السلطات، وضمان تداولها عبر انتخابات حرّة ونزيهة تجري تحت إشراف الأمم المتحدة، وفق المعايير الدولية للشفافية والمساءلة، بما يتيح مشاركة جميع السوريين في الداخل والخارج.
3. تحقيق العدالة والمساءلة ورفض أي عملية سياسية شكلية تُستخدم لتجميل الواقع القائم أو تكريس الاستبداد بثوب جديد.
وعليه تجدّد الكتلة دعمها الالتزام بعملية سياسية حقيقية بقيادة سورية وبتيسير من الأمم المتحدة، تُفضي، خلال فترة زمنية محدّدة، إلى قيام حكم ذي مصداقية يشمل الجميع ولا يقوم على الطائفية، ويُفضي إلى صياغة دستور جديد يمهّد لانتخابات حرّة ونزيهة تتمّ في غضون 18 شهرًا، تحت إشراف الأمم المتحدة، بما يضمن مشاركة جميع السوريين، بمن فيهم المقيمون في المهجر، وبما يستجيب لأعلى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، وذلك انسجامًا مع بيان جنيف (2012) وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيّما القرار 2254 (2015).
وتؤمن الكتلة بأن أي استحقاق وطني حقيقي لا يمكن أن يتمّ إلا بعد تهيئة بيئة سياسية وأمنية وقانونية حيادية تضمن المشاركة العادلة، وتعيد الثقة بالعمل السياسي والمؤسسات الدستورية.
وتدعو الكتلة الوطنية السورية جميع القوى الوطنية إلى توحيد الجهود من أجل إطلاق مسار سياسي جادّ وشامل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويُمهّد لانتقال سلمي نحو دولة المواطنة والحرية والكرامة التي يطمح إليها الشعب السوري.
دمشق، 5 تشرين الأول 2025.
الكتلة_الوطنية_السورية

فكرتين عن“بيان حول ما يسمى “الانتخابات البرلمانية” في سوريا”

  1. نتمنى توحد الشعب السوري حول وطنيته لا طائفته ونبذ الأحقاد وراءنا والبدء الفعلي بتحقيق آمال الشعب كافه بالرقي والإزدهار وضمان الحريات مع نشر الوعي اللازم والإستفاده من تجارب شعوب عاشت تجارب مشابهة مع حفظ خصوصياتنا العريقه وتراثنا الغني

  2. المحامي مازن صلاح

    يعبّر بيان الكتلة الوطنية السورية عن موقف وطني ثابت من الانتخابات البرلمانية، يقوم على رفض الاستبداد والتأكيد على مبادئ الديمقراطية والمواطنة وسيادة الشعب. هذه الثوابت تمثل جانباً إيجابياً مهماً يُحسب للكتلة، إذ يحافظ على وضوح الرؤية السياسية والتمسك بالشرعية الدولية كمرجعية للحل. كما أن الدعوة إلى إشراف الأمم المتحدة وإشراك السوريين في الداخل والمهجر تعكس حرصاً على شمولية العملية السياسية وشفافيتها.

    مع ذلك، يلاحظ أن البيان جاء أقرب إلى التكرار للمواقف السابقة دون تقديم مقاربات جديدة أو خطط عملية قادرة على تحويل الموقف السياسي إلى فعل مؤثر في الواقع. كما يغلب عليه الخطاب الموجّه إلى الخارج، فيما يغيب التواصل الفعّال مع الداخل السوري ومع القوى الاجتماعية والمدنية الفاعلة. كذلك، لا يقدم البيان رؤية عملية لبناء الثقة أو لتهيئة البيئة الوطنية المطلوبة لأي عملية انتقالية، ولا يتناول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية التي أصبحت عنصراً أساسياً في أي خطاب سياسي مسؤول.

    في ظل خطورة المرحلة وتعقيد المشهد السوري، تبدو الحاجة ملحّة لأن تطوّر الكتلة أدواتها السياسية والإعلامية والتنظيمية، وأن تنتقل من موقع الموقف المبدئي إلى موقع الفعل والتأثير. المطلوب اليوم أداء أكثر ديناميكية، يتفاعل مع الداخل، ويطرح مبادرات واقعية تعيد الأمل للسوريين وتُظهر أن البديل الديمقراطي ليس مجرد شعار، بل مشروع وطني قابل للتحقق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top