وثيقة “الخطوط الحمراء” تؤكد على الثوابت الوطنية والديمقراطية في مواجهة الاستبداد والتطرّف

أحدث المنشورات

بيان كرامة وعدالة
BAYAN
بيان كرامة وعدالة
في الذكرى السنوية الأولى لمجازر السويداء الكتلة الوطنية السورية عامٌ مضى، والجرحُ في السويداء لم يندمل،...
التفاصيل
معجم السلطة... أم معجم الوطن؟
DICTIONARY
معجم السلطة... أم معجم الوطن؟
يُخطئ من يظنّ أنّ الخطابات السياسيّة تُقاس بما تقوله من وعود أو بما تتضمّنه من مواقف آنيّة، فالنصّ السياسيّ،...
التفاصيل
ما وراء الـ7 مليارات دولار من سيمول إعادة إعمار سوريا؟ ومن سيدفع الثمن؟
reconstruction
ما وراء الـ7 مليارات دولار من سيمول إعادة إعمار سوريا؟ ومن سيدفع الثمن؟
مقدمة أثار الإعلان عن ترتيب حزمة تمويل تقارب 7 مليارات دولار لمشروعات البنية التحتية في سوريا، بمشاركة...
التفاصيل
المواطن السوريّ الذي أكلته الكلمات
CITIZIN
المواطن السوريّ الذي أكلته الكلمات
من التسمية السياسيّة إلى الجسد: سيرة المواطنة المفقودة في الخطاب السوريّ قد تخلّف الحروب دمارًا في المدن...
التفاصيل
من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
discours
من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
حين دخلت السلطة الانتقاليّة دمشق، لم تتقدّمها المؤسّسات أو المراسيم أو الهياكل الإداريّة. تقدّمتها صورة....
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

وثيقة “الخطوط الحمراء” تؤكد على الثوابت الوطنية والديمقراطية في مواجهة الاستبداد والتطرّف
أطلقت الكتلة الوطنية السورية والحزب الدستوري السوري (حدْس)، اليوم الأثنين، السادس من أكتوبر/ تشرين الأول، وثيقة “الخطوط الحمراء” الوطنية، التي تؤكد التزام الطرفين بعدد من الثوابت السياسية والحقوقية المؤسسة في مواجهة “مواجهة الدعوات الدينية والطائفية التي تسود في جزء كبير من الخطابين السياسي والإعلامي، وما يرافقها من دعوات لتطييف نظام الحكم أو التقسيم أو الفدرلة القسرية”.
وفي حديث له عن “ورقة الخطوط الحمراء” قال الدكتور هيثم مناع من الكتلة الوطنية السورية: “نحن نعيش منذ أشهر حالة تطبيع وتجييش لأكثر الطروحات غرائزية وأكثر المفاهيم تدنيسا للوعي العام… صارت الغلبة معيارا لصحة التصرف وصار الحديث في كرامة وحرية المواطن والمواطنة السورية هرطقة. نحن بأمس الحاجة لمقاومة كل ما يمزق مفهوم المواطنة المتساوية والجامعة. النكوص المنظم والمنهجي للتطييف والمذهبة وفكرة السلطة التي تبنى من فوق رأس الأغلبية الحقيقية للسوريين يبث الخلايا السرطانية القاتلة لمجتمعنا عوضا عن إنماء روح الإخاء والمساواة والعدالة. لن يحصل السوريون على حقوقهم المسلوبة عبر الوسائل التي سلبتهم هذه الحقوق. هذه الخطوط الحمراء تكمن أهميتها في توضيح التخوم بين الحرية واستمرار الاستعباد، بين الديمقراطية والدكتاتورية، بين مجتمع المواطنين الأحرار والرعايا”.
وصرّح حسام ميرو، الأمين العام للحزب الدستوري السوري، بأن وثيقة “الخطوط الحمراء” ضرورة راهنة اليوم، في ضوء” محاولات السلطة القائمة في دمشق إعادة إنتاج نظام سياسي استبدادي، وهو ما ظهر جلياً في الخطوات التي اتخذتها ابتداءً من مؤتمر النصر، مروراً باختزال مؤتمر الحوار الوطني إلى مجرد لقاء تشاوري، وصولاً إلى الإعلان الدستوري، الذي وضع كافة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بيد الرئيس الانتقالي، وما رافق ذلك من مجازر بحق المدنيين في الساحل والسويداء، فإن كل ذلك، يجعلنا نؤكد من جديد التزامنا بمواجهة هذا التوجه، والتأكيد على أن مستقبل البلاد يكمن في الدولة الديمقراطية الحديثة، التي تكفل السيادة والمواطنة والحريّات والعدالة الاجتماعية”.
وتضمنت الوثيقة تسعة مبادىء، تتعلق بوحدة الدولة والأرض، والهوية الوطنية الجامعة، ورفض الاستبداد والحكم الشمولي، ورفض التطرّف والإرهاب، وحقوق الإنسان والحريّات العامة، والتمسك بالاستقلال الوطني، والعدالة الانتقالية، والحلّ السياسي، والعدالة الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top