وثيقة “الخطوط الحمراء” تؤكد على الثوابت الوطنية والديمقراطية في مواجهة الاستبداد والتطرّف

أحدث المنشورات

لماذا نحن في الكتلة الوطنية
ishak4
لماذا نحن في الكتلة الوطنية
ليس انتماؤنا للكتلة الوطنية السورية فقط لأنها تضم مناضلين وناشطين من كل النسيج المجتمعي السوري الذي تسعى...
التفاصيل
الواقعية وسياسة الامر الواقع.
relate
الواقعية وسياسة الامر الواقع.
كتب جورج نوفاك في بحث الاخلاق الليبرالية: (إن قيمة أي عمل قيمة اي اسلوب للسلوك، أية سياسة، يجب أن يحكم...
التفاصيل
السويداء: كيف نستفيد من الجميع من دون أن نرتهن لأحد؟
swida
السويداء: كيف نستفيد من الجميع من دون أن نرتهن لأحد؟
تعيش السويداء ظرفاُ شديد التعقيد، تتداخل فيه آثار المجازر الطائفية مع التجاذبات الإقليمية والدولية. وقد...
التفاصيل
السلطة الراهنة (طبيعتها ومسارها)
The Current Authority
السلطة الراهنة (طبيعتها ومسارها)
منذ سقوط النظام الامني والديكتاتوري المستبد البائد في 8-12-2024، اعتلت السلطة فصائل اسلامية أصولية جهادية،...
التفاصيل
ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
walid1
ماذا تكشف السياسة الاقتصاديّة عن أولويّات السلطة؟
السماد الذي يغيّر هويّته: ماذا تكشف الممارسة عن إدارة السوق؟ تشير معلومات ميدانيّة حصلنا عليها من مصدر...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

وثيقة “الخطوط الحمراء” تؤكد على الثوابت الوطنية والديمقراطية في مواجهة الاستبداد والتطرّف
أطلقت الكتلة الوطنية السورية والحزب الدستوري السوري (حدْس)، اليوم الأثنين، السادس من أكتوبر/ تشرين الأول، وثيقة “الخطوط الحمراء” الوطنية، التي تؤكد التزام الطرفين بعدد من الثوابت السياسية والحقوقية المؤسسة في مواجهة “مواجهة الدعوات الدينية والطائفية التي تسود في جزء كبير من الخطابين السياسي والإعلامي، وما يرافقها من دعوات لتطييف نظام الحكم أو التقسيم أو الفدرلة القسرية”.
وفي حديث له عن “ورقة الخطوط الحمراء” قال الدكتور هيثم مناع من الكتلة الوطنية السورية: “نحن نعيش منذ أشهر حالة تطبيع وتجييش لأكثر الطروحات غرائزية وأكثر المفاهيم تدنيسا للوعي العام… صارت الغلبة معيارا لصحة التصرف وصار الحديث في كرامة وحرية المواطن والمواطنة السورية هرطقة. نحن بأمس الحاجة لمقاومة كل ما يمزق مفهوم المواطنة المتساوية والجامعة. النكوص المنظم والمنهجي للتطييف والمذهبة وفكرة السلطة التي تبنى من فوق رأس الأغلبية الحقيقية للسوريين يبث الخلايا السرطانية القاتلة لمجتمعنا عوضا عن إنماء روح الإخاء والمساواة والعدالة. لن يحصل السوريون على حقوقهم المسلوبة عبر الوسائل التي سلبتهم هذه الحقوق. هذه الخطوط الحمراء تكمن أهميتها في توضيح التخوم بين الحرية واستمرار الاستعباد، بين الديمقراطية والدكتاتورية، بين مجتمع المواطنين الأحرار والرعايا”.
وصرّح حسام ميرو، الأمين العام للحزب الدستوري السوري، بأن وثيقة “الخطوط الحمراء” ضرورة راهنة اليوم، في ضوء” محاولات السلطة القائمة في دمشق إعادة إنتاج نظام سياسي استبدادي، وهو ما ظهر جلياً في الخطوات التي اتخذتها ابتداءً من مؤتمر النصر، مروراً باختزال مؤتمر الحوار الوطني إلى مجرد لقاء تشاوري، وصولاً إلى الإعلان الدستوري، الذي وضع كافة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بيد الرئيس الانتقالي، وما رافق ذلك من مجازر بحق المدنيين في الساحل والسويداء، فإن كل ذلك، يجعلنا نؤكد من جديد التزامنا بمواجهة هذا التوجه، والتأكيد على أن مستقبل البلاد يكمن في الدولة الديمقراطية الحديثة، التي تكفل السيادة والمواطنة والحريّات والعدالة الاجتماعية”.
وتضمنت الوثيقة تسعة مبادىء، تتعلق بوحدة الدولة والأرض، والهوية الوطنية الجامعة، ورفض الاستبداد والحكم الشمولي، ورفض التطرّف والإرهاب، وحقوق الإنسان والحريّات العامة، والتمسك بالاستقلال الوطني، والعدالة الانتقالية، والحلّ السياسي، والعدالة الاجتماعية.

Scroll to Top