من حافة الردع إلى فوهة النار

أحدث المنشورات

العمل السياسي- الحزبي في سورية اليوم
partie
العمل السياسي- الحزبي في سورية اليوم
: الممكنات والآمال. يعتبر العمل السياسي” الحزبي” بالعموم في سورية من المجالات الخطرة المليئة...
التفاصيل
بيان إدانة وتحميل مسؤولية
bayqn0
بيان إدانة وتحميل مسؤولية
إن استهداف مدينة جرمانا من جديد لا يمكن اعتباره حادثًا معزولًا، بل نتيجة مباشرة للشحن الغرائزي الطائفي...
التفاصيل
الميم التي اختطفت الانتقال
761878362_122122167495207966_1770692581601547685_n
الميم التي اختطفت الانتقال
الميم التي اختطفت الانتقال تكبر الأوطان بالكلمات التي تختارها لتصف بها نفسها وتحدّد من خلالها مساراتها،...
التفاصيل
الميم التي اختطفت الانتقال
DISCOUR
الميم التي اختطفت الانتقال
قراءة في خطاب الاختطاف خلال المرحلة الانتقاليّة السوريّة تُولد التحوّلات السياسيّة مرّتين؛ مرّة في الواقع،...
التفاصيل
سياسة الملامس: السيف والحرير في خطاب السلطة الانتقاليّة
image_representing
سياسة الملامس: السيف والحرير في خطاب السلطة الانتقاليّة
استدعى أحمد الشرع، رئيس السلطة الانتقاليّة في سوريا، خلال افتتاح معرض سوريا الدوليّ للنسيج «ناس تكس 2026»،...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

كيف انزلقت المواجهة مع إيران من حرب الظل إلى صراع مفتوح؟

لم تبدأ الحرب على إيران بصاروخٍ أول، بل بفكرة قديمة عن الردع، وبسلسلة طويلة من سوء الفهم المتراكم، والعقوبات المتصاعدة، والرسائل غير المباشرة التي تحوّلت مع الوقت إلى لغة نار. ما نشهده اليوم ليس انفجارًا مفاجئًا، بل ذروة مسار ممتد لأكثر من أربعة عقود، منذ أن أعادت الثورة الإسلامية عام 1979 تعريف موقع إيران في النظام الدولي، وحوّلتها من حليفٍ إقليمي للغرب إلى خصمٍ استراتيجي في قلب معادلة الشرق الأوسط.

منذ ذلك التحول البنيوي، تشكّل الصراع على ثلاث طبقات متداخلة:

أولًا، البرنامج النووي بوصفه ملفًا سياديًا إيرانيًا في الخطاب الرسمي، وتهديدًا استراتيجيًا في القراءة الغربية والإسرائيلية.

ثانيًا، شبكة النفوذ الإقليمي التي نسجتها طهران عبر ما تسميه “الدفاع المتقدم”، وعبر حضور عسكري–أمني مباشر وغير مباشر في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ثالثًا، معادلة الردع الصاروخي التي بنتها إيران كبديل عن التفوق الجوي التقليدي الذي تفتقده، مستندة إلى ترسانة باليستية ومسيّرات منخفضة الكلفة عالية التأثير.

الاتفاق النووي عام 2015 شكّل لحظة تهدئة نادرة. لكنه لم يكن تسوية نهائية بقدر ما كان تجميدًا مؤقتًا للصراع. انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 أعاد عقارب الساعة إلى الوراء، وفتح الباب أمام سياسة “الضغط الأقصى”، التي راهنت على خنق الاقتصاد الإيراني لإجبار طهران على تعديل سلوكها الإقليمي. لكن النتيجة جاءت معاكسة جزئيًا: الاقتصاد تألم، نعم، لكن إيران لم تتراجع استراتيجيًا. بل أعادت هندسة أدواتها.

د.علي مطيع عيسى

دكتوراة علوم سياسية

frome the edge

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top