بيان صادر عن الكتلة الوطنية السورية

أحدث المنشورات

من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
discours
من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
حين دخلت السلطة الانتقاليّة دمشق، لم تتقدّمها المؤسّسات أو المراسيم أو الهياكل الإداريّة. تقدّمتها صورة....
التفاصيل
سوريا بين الابتلاعيّة والتوحّش الاستذكاريّ
syria memory
سوريا بين الابتلاعيّة والتوحّش الاستذكاريّ
ما يحدث في سوريا تجاوز حدود الصراع السياسيّ التقليديّ، واتّجه نحو محاولة عميقة لإعادة تشكيل الإنسان نفسه:...
التفاصيل
حافة الانفجار
ChatGPT Image May 23, 2026, 11_29_07 AM
حافة الانفجار
 إعادة تشكل معادلات القوة بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على أمن الطاقة والنظام الإقليمي تشهد...
التفاصيل
سؤال بلهجة الخنجر
khanjer
سؤال بلهجة الخنجر
التوحّش ليس ضرباً أو اعتقالاً فحسب. هو لحظة تقرّر فيها السلطة أنّ المواطن خصم يجب إخضاعه، وحين تبلغ هذه...
التفاصيل
بين الحصار والتفاوض
negotiation
بين الحصار والتفاوض
 واشنطن وطهران على حافة اتفاق هش يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

في الذكرى الأولى لمجازر الساحل (آذار 2026)

تمرُّ اليوم الذكرى السَّنوية الأولى لمجازر السّاحل السّوري الدامية، تلك المحطة السوداء التي اجتاحت فيها قوات “الحكومة المؤقتة” وفصائلها مدننا وقرانا، مخلفةً جرحاً وطنياً غائراً لن يندمل إلا بالعدالة الكاملة. إننا في الكتلة الوطنية السورية نُوثّق اليوم جريمة إبادة جماعية نُفذت بدم بارد وتحت غطاء سلطة لا تمثل السوريين.

بناءً على الحقائق والتقارير الدولية الموثقة، نعلن ما يلي:

1- في المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة:

نُحمّل “سلطة الأمر الواقع” وحكومتها المؤقتة المسؤولية الكاملة عن المجازر الممنهجة التي استهدفت المدنيين في محافظات طرطوس واللاذقية وحماة (7-10 مارس 2025). إن اجتياح أكثر من 30 بلدة لم يكن “خطأً عسكرياً”، بل عملية تطهير طائفي تورطت فيها فصائل محددة بالاسم (الفرقة 62، الفرقة 76، أحرار الشام، والفرقة 400).

2- فظاعة الجريمة بالأرقام والوقائع

تؤكد التوثيقات مقتل ما لا يقل عن 1426 شخصاً في ثلاثة أيام، بأساليب وحشية شملت:

– إعدام 60 طفلاً على الأقل بدم بارد.

– فرز السكان على أساس الهوية الدينية وإعدام الرجال ميدانياً.

– التمثيل بالجثث، وحرق المنازل، ونهب الممتلكات على نطاق واسع.

3- سقوط الشرعية الأخلاقية والسياسية

إنَّ استخدام خطاب الكراهية والتحريض ضد مكون سوري أصيل يثبت أن هذه المنظومة “إجرامية فاشية”. نحن لا نعترف بهذه السلطة، ولا نرى في “لجان تحقيقها” إلا محاولة بائسة لغسل أيدي القتلة.

4- عهد ملاحقة الجناة

تتعهد الكتلة الوطنية السورية بملاحقة قادة هذه الفصائل في المحاكم الدولية. لن نطلب من القاتل أن يحاكم نفسه، وسنعمل مع المجتمع الدولي لضمان عدم إفلات أي مجرم من العقاب، وصولاً إلى أعلى هرم القيادة.

5- النداء الوطني الأخير

ندعو السوريين كافة لإدراك أنَّ القاتل واحد في كل الجغرافيا السورية. إنَّ خلاصنا يكمن في:

–  إسقاط سلطات الأمر الواقع.

-تطبيق القرار الأممي 2254.

– بناء دولة مدنية ديمقراطية لامركزية تقوم على المواطنة المتساوية والكاملة والكرامة.

الرحمة والخلود لشهداء الساحل ولأطفالنا الستين.

الخزي للقتلة.. والمحاسبة آتية لا محالة.

الكتلة الوطنية السورية

7 /آذار 2026/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top