بيان صادر عن الكتلة الوطنية السورية

أحدث المنشورات

بين الحصار والتفاوض
negotiation
بين الحصار والتفاوض
 واشنطن وطهران على حافة اتفاق هش يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران...
التفاصيل
فشل الإسلام السياسي في سوريا
politic islam
فشل الإسلام السياسي في سوريا
 من فاعل عقائدي إلى سلطة بالوكالة وإعادة تدوير الإخوان مقدمة: من مشروع حكم إلى نموذج إدارة بالوكالة يشكّل...
التفاصيل
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
habib
الصراع اليوم بين عدالة الحق وباطل القوة في مجتمعاتنا
في عالم اليوم ،وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية ، ومنذ ان نالت بلداننا استقلالها وتخلصت من السيطرة الاستعمارية...
التفاصيل
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
REVOLUT
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
قراءة جيوسياسية–اقتصادية–عسكرية في موقع إيران ضمن معادلة الصراع مع الولايات المتحدة في الأدبيات الكلاسيكية...
التفاصيل
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
BAYAN
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
يا أبناء شعبنا… يا أصحاب الصوت الحر… يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم… تؤكد الكتلة الوطنية السورية...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

في الذكرى الأولى لمجازر الساحل (آذار 2026)

تمرُّ اليوم الذكرى السَّنوية الأولى لمجازر السّاحل السّوري الدامية، تلك المحطة السوداء التي اجتاحت فيها قوات “الحكومة المؤقتة” وفصائلها مدننا وقرانا، مخلفةً جرحاً وطنياً غائراً لن يندمل إلا بالعدالة الكاملة. إننا في الكتلة الوطنية السورية نُوثّق اليوم جريمة إبادة جماعية نُفذت بدم بارد وتحت غطاء سلطة لا تمثل السوريين.

بناءً على الحقائق والتقارير الدولية الموثقة، نعلن ما يلي:

1- في المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة:

نُحمّل “سلطة الأمر الواقع” وحكومتها المؤقتة المسؤولية الكاملة عن المجازر الممنهجة التي استهدفت المدنيين في محافظات طرطوس واللاذقية وحماة (7-10 مارس 2025). إن اجتياح أكثر من 30 بلدة لم يكن “خطأً عسكرياً”، بل عملية تطهير طائفي تورطت فيها فصائل محددة بالاسم (الفرقة 62، الفرقة 76، أحرار الشام، والفرقة 400).

2- فظاعة الجريمة بالأرقام والوقائع

تؤكد التوثيقات مقتل ما لا يقل عن 1426 شخصاً في ثلاثة أيام، بأساليب وحشية شملت:

– إعدام 60 طفلاً على الأقل بدم بارد.

– فرز السكان على أساس الهوية الدينية وإعدام الرجال ميدانياً.

– التمثيل بالجثث، وحرق المنازل، ونهب الممتلكات على نطاق واسع.

3- سقوط الشرعية الأخلاقية والسياسية

إنَّ استخدام خطاب الكراهية والتحريض ضد مكون سوري أصيل يثبت أن هذه المنظومة “إجرامية فاشية”. نحن لا نعترف بهذه السلطة، ولا نرى في “لجان تحقيقها” إلا محاولة بائسة لغسل أيدي القتلة.

4- عهد ملاحقة الجناة

تتعهد الكتلة الوطنية السورية بملاحقة قادة هذه الفصائل في المحاكم الدولية. لن نطلب من القاتل أن يحاكم نفسه، وسنعمل مع المجتمع الدولي لضمان عدم إفلات أي مجرم من العقاب، وصولاً إلى أعلى هرم القيادة.

5- النداء الوطني الأخير

ندعو السوريين كافة لإدراك أنَّ القاتل واحد في كل الجغرافيا السورية. إنَّ خلاصنا يكمن في:

–  إسقاط سلطات الأمر الواقع.

-تطبيق القرار الأممي 2254.

– بناء دولة مدنية ديمقراطية لامركزية تقوم على المواطنة المتساوية والكاملة والكرامة.

الرحمة والخلود لشهداء الساحل ولأطفالنا الستين.

الخزي للقتلة.. والمحاسبة آتية لا محالة.

الكتلة الوطنية السورية

7 /آذار 2026/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top