بيان من الكتلة الوطنية السورية

أحدث المنشورات

من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
discours
من السجّادة إلى السجلّ: تحوّلات الشرعيّة في الخطاب السوريّ الانتقاليّ
حين دخلت السلطة الانتقاليّة دمشق، لم تتقدّمها المؤسّسات أو المراسيم أو الهياكل الإداريّة. تقدّمتها صورة....
التفاصيل
سوريا بين الابتلاعيّة والتوحّش الاستذكاريّ
syria memory
سوريا بين الابتلاعيّة والتوحّش الاستذكاريّ
ما يحدث في سوريا تجاوز حدود الصراع السياسيّ التقليديّ، واتّجه نحو محاولة عميقة لإعادة تشكيل الإنسان نفسه:...
التفاصيل
حافة الانفجار
ChatGPT Image May 23, 2026, 11_29_07 AM
حافة الانفجار
 إعادة تشكل معادلات القوة بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساتها على أمن الطاقة والنظام الإقليمي تشهد...
التفاصيل
سؤال بلهجة الخنجر
khanjer
سؤال بلهجة الخنجر
التوحّش ليس ضرباً أو اعتقالاً فحسب. هو لحظة تقرّر فيها السلطة أنّ المواطن خصم يجب إخضاعه، وحين تبلغ هذه...
التفاصيل
بين الحصار والتفاوض
negotiation
بين الحصار والتفاوض
 واشنطن وطهران على حافة اتفاق هش يعيد رسم توازنات الشرق الأوسط تتحرك العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

لا يخفى على مطّلع، أن وجود مجرمي حرب ومجرمين ضد الإنسانية ليس جديداً على مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. وأن وجود أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني في وثائق مجلس الأمن ولجنة مكافحة الإرهاب المنبثقة عنه) يشكّل انتهاكاً جسيماً للمبادئ والقواعد التي تعلنها الأمم المتحدة، كمنظمة لحفظ الأمن والسلام الدوليين. فخلال 14 عاماً، لم يصدر عن مجلس الأمن سوى قرار واحد بالإجماع، هو القرار 2254، وقد خص هذا القرار داعش وجبهة النصرة بفقرة مفصّلة تطالب كل دول المنطقة بمكافحتهما. وقد أكّد المجلس الشهر الماضي على ضرورة تطبيق هذا القرار. لذا يشكّل هذا الحدث، سابقة مهينة وخرقاً فجّاً وصارخاً لقرارات ومبادئ مكافحة الإرهاب الأممية، التي أقرّتها الجمعية العامة ومجلس الأمن! كما أنه يُعتَبر خيانة لذكرى الضحايا ودوساً على الكرامة الإنسانية.
إنّ الكتلة الوطنية السورية، وانطلاقًا من رؤيتها لبناء دولة مدنية ديمقراطية تُعبّر عن إرادة الشعب السوري وتطلّعاته في الحرية والكرامة والسيادة الوطنية، تؤكّد رفضها القاطع لمشاركة أحمد الشرع في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته “ممثّلاً للشعب السوري”، لأن هذا التمثيل لم يحدث يوماً، وإنما جرى إقراره في غرفة عمليات عسكرية، كان أكثر من نصف الحاضرين فيها مصنّفين على قوائم الإرهاب الدولية.
كيف يمكن لهذه المنظمة الدولية، إغماض العين عن استمرار الممارسات الإرهابية والإجرامية الطائفية، بحق شعبنا السوري في الساحل والسويداء؟ هل توقّفت عمليات القتل والخطف والتجويع والحصار والاعتقال التعسفي والعشوائي؟ هل يتمتّع السوريون والسوريات بحق الأمان في ظل هذه الفصائل؟ وهل تحترم الأمم المتحدة قراراتها بتصرّفات كهذه؟
إنّ الشعب السوري، الذي قدّم التضحيات الجسام منذ أكثر من عقد من الزمن في سبيل الحرية والعدالة، لا يمكن أن يُختزل تمثيله بسلطة دكتاتورية لا تملك أي شرعية انتخابية أو دستورية و لا تعكس الإرادة الحقيقية للسوريين.
إن الكتلة الوطنية السورية ترى أن القبول بمشاركة الشرع، واعتلاءه منبر الأمم المتحدة هو مشاركة في الوقوف في وجه المطالب المشروعة للشعب السوري في التغيير الديمقراطي، وإنهاء الاستبداد والإرهاب والاحتلالات، وإقامة دولة تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية….
تشدّد الكتلة الوطنية السورية على أن أي تمثيل للسوريين والسوريات في المحافل الدولية يجب أن يستند إلى شرعية وطنية وشعبية، تنبع من الإرادة الحرّة للسوريين جميعًا.

الكتلة الوطنية السورية

دمشق 23/09/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top