بيان استنكار وتنديد

أحدث المنشورات

بيان استنكار وتنديد
bayqn0
بيان استنكار وتنديد
بجريمة الحولة وبالجرائم  المستمرة والاستهداف الطائفي الممنهج في سوريا تُتابع الكتلة الوطنية السورية ومعها...
التفاصيل
سلطة الأمر الواقع بين الحقائق والدعاية
facto
سلطة الأمر الواقع بين الحقائق والدعاية
لن أتحدث في البروباغندا بالمعنى التقليدي للكلمة، خاصة وأن سوريا كانت مخبرا لعمليات التجديد والابتكار...
التفاصيل
هل المكدوسة بخير؟
poster-web-site0
هل المكدوسة بخير؟
تعلن الشاشات الرسمية في سورية أن الاقتصاد يتعافى، فيما يعيد المطبخ السوري فحص هذه الرواية بطريقته؛ فالمكدوسة...
التفاصيل
بيان الكتلة الوطنية السورية
bayqn0
بيان الكتلة الوطنية السورية
تدين الكتلة الوطنية السورية بشدة قرار وزير الطاقة بسلطة الأمر الواقع الراهنة، المتضمن رفع أسعار المحروقات...
التفاصيل
جحيم الإيديولوجيا والأسعار
جحيم الإيديولوجيا والأسعار
حين يصحو المواطن السوري يوميًا من نومه، يفرك عينيه جيدًا استعدادًا لتلقي الأخبار السيئة، مما يجعله يشعر...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

بجريمة الحولة وبالجرائم  المستمرة والاستهداف الطائفي الممنهج في سوريا

تُتابع الكتلة الوطنية السورية ومعها القوى والفعاليات الوطنية وكل سوري حر شريف ببالغ القلق والغضب تصاعد موجات العنف الدموي والجرائم اليومية المتكررة التي تستهدف أرواح المدنيين الأبرياء في مختلف المناطق السورية، والتي تتسم بطابع طائفي دنيء، وآخرها الهجوم الإرهابي البشع الذي استهدف حافلة موظفي إحدى شركات الكهرباء في حمص، وأسفر عن ارتقاء 6/7 من الشهداء والجرحى من أبناء الطائفة العلوية الكريمة، من قرى فاحل والشنية، والتي تتسم بكل ما للجريمة المدبّرة والمخطط لها مسبقاً وعن عمد.

إن تكرار هذه المجازر والجرائم، واتساعها والتي بدأت في الساحل السّوري وامتدت إلى السويداء ثم إلى المناطق الشمالية لتطال الكرد، فضلاً عن استمرار عمليات القتل اليومي الممنهج في حمص والسّاحل وعموم المدن، كل ذلك يعكس فشلاً ذريعاً وعجزاً لسلطة الأمر الواقع في حفظ امن المواطنين، وتواطؤاً واضحا لسلطة استبدادية فاشية تتعامل مع السوريين على أساس ديني ومذهبي وقومي وعرقي، وتواطؤاً من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لها.

وعليه، فإننا في الكتلة الوطنية السورية نؤكد على ما يلي:

أولاً: نحمل سلطةَ الأمر الواقع كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أرواح شبابنا وكل المواطنين السوريين بمختلف مكوناتهم، حيث تركت الساحة أمام العصابات المتطرفة ذات الفكر الجهادي السلفي، وميليشيات القتل والترويع في غياب أية منظومة حماية حقيقية.

ثانياً: نرفض وندين بشدة كل أشكال الاستهداف الممنهج على الهوية أو الانتماء القومي والديني والطائفي، في كل بقعة من وطننا، والتي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي السوري والقضاء على ثقافة العيش المشترك التي امتازت بها سورية.

ثالثاً: نؤكد أن ما تتبعه سلطة الجولاني من سياسة الوعود الخلّبية والبيانات الكاذبة مرفوضة، ونطالب بتحقيقات شفافة ومستقلة لكشف ملابسات مجزرة حمص وكافة المجازر السابقة، وتقديم الجناة وكل من يوفر لهم الغطاء إلى محاكمات عادلة وناجزة.

رابعاً: في ظل هذا التخاذل المستمر وغياب الحماية الوطنية الفاعلة، فإننا نتوجه بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية، مطالبين إياها بالخروج عن صمتها المخجل أمام دماء الأبرياء من أطفال ونساء ومدنيين، والتوقف عن تجاهل معاناة الشعب السوري، وندعوها إلى:

التدخل الفوري والعاجل لوقف شلال الدم المستمر وحماية المدنيين العزل في عموم الأراضي السورية، وإدانة صريحة وواضحة لجرائم القتل على الهوية، والمجازر المرتکبة في حمص والساحل والسويداء ومناطق الشمال والشرق، والجرائم الطائفية اليومية واعتبارها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم. وتشكيل لجان تحقيق أممية مستقلة لتوثيق كافة الانتهاكات والجرائم اليومية، ومحاسبة المتورطين فيها ومن يقفون خلفهم أمام المحاكم الجنائية الدولية.

مؤكدين أن استمرار نزيف الدم اليومي في ظل صمت السلطة الحالية، سلطة الأمر الواقع، وغياب الدعم الدولي يُنذر بانهيار تام لما تبقى من أسس الدولة والسلم الأهلي.

تتقدم الكتلة الوطنية السورية بخالص العزاء لذوي الشهداء عسى أن يتغمدهم الله برحمته ومغفرته، والشفاء العاجل للجرحى، والأمن والسلام والكرامة لأبناء الشعب السوري.

الكتلة الوطنية السورية

1 أوكتوبر 2026

Scroll to Top