بيان الكتلة الوطنية السورية حول التطورات الأخيرة في مدينة حمص

أحدث المنشورات

الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
REVOLUT
الانتصار النسبي في النزاعات غير المتكافئة
قراءة جيوسياسية–اقتصادية–عسكرية في موقع إيران ضمن معادلة الصراع مع الولايات المتحدة في الأدبيات الكلاسيكية...
التفاصيل
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
BAYAN
بيان دعم وتضامن من الكتلة الوطنية السورية مع حراك 17 نيسان
يا أبناء شعبنا… يا أصحاب الصوت الحر… يا من وقفتم دفاعًا عن حقّكم وكرامتكم… تؤكد الكتلة الوطنية السورية...
التفاصيل
من درع الجزيرة إلى الناتو الخليجي
GOLPH
من درع الجزيرة إلى الناتو الخليجي
 هل يتغير نظام الأمن في الخليج؟ المقدمة شهد النظام الأمني في منطقة الخليج العربي خلال العقود الأربعة...
التفاصيل
التحول الجيوسياسي
geopolitical
التحول الجيوسياسي
من “رأسمالية الاستقرار” إلى “اقتصاد الفوضى” أولاً : فلسفة التحول — حين أصبح الاستقرار...
التفاصيل
في دلالات «التسمية» و«التصنيف»
FOCO
في دلالات «التسمية» و«التصنيف»
قراءة فوكويّة في خطاب المرحلة الانتقاليّة السوريّة اللّغة وسيلة يعبّر بها الإنسان عن الواقع، وهي أيضاً...
التفاصيل

التصنيفات

كلمات مفتاحية

تتابع الكتلة الوطنية السورية بقلق بالغ ما شهدته مدينة حمص خلال الساعات الماضية من اعتداءات خطيرة، عقب دخول مجموعات مسلّحة من أبناء قبيلة “بني خالد” إلى عدد من الأحياء المدنية، ولا سيما الأرمن والزهراء والعباسية والسبيل والمهاجرين، وما رافق ذلك من أعمال عنف طالت المواطنين العزل وممتلكاتهم.

إنّ ما جرى من انتشار مسلح، وحرق و تخريب، واعتداءات على مدنيين  في مناطق ذات كثافة سكانية، يعكس خطورة الانفلات الأمني الحاصل وعجز السلطات عن ضبط الوضع وحماية الأهالي، رغم “دفع تعزيزات أمنية من دمشق في محاولة لاحتواء التوتر”.

تدين الكتلة الوطنية السورية بشدّة كل أشكال الاعتداءات والثأر الجماعي، وتؤكد أن ما جرى لا يمكن تبريره مهما كانت خلفيات الحادثة التي وقعت في بلدة زيدل ولا يسمح بتحويلها إلى فعل انتقامي يستهدف أحياء مدنية ويعرّض حياة السكان للخطر، ويهدد بفتح الباب أمام فتنة أهلية خطيرة.

وبناء عليه، تشدد الكتلة الوطنية السورية أن ما شهدته مدينة حمص ليس حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة من الإخفاقات المتراكمة لسلطة الأمر الواقع، التي أثبتت مرارًا عجزها عن القيام بواجبها الأساسي في حماية المدنيين وصون السلم الأهلي، سواء في حمص اليوم أو في مجازر الساحل والسويداء في الشهور الماضية.
لقد ساهم هذا النهج القائم على غياب المحاسبة وتجاهل الإنذارات المتكررة في فتح الباب أمام تفلّت السلاح، وتمكين الجهات المسلحة من الاعتداء على الأحياء المدنية دون رادع.

وانطلاقًا من هذا الموقف الثابت، تحمّل الكتلة سلطة الأمر الواقع كامل المسؤولية عن التقاعس الأمني الذي سمح بوقوع أعمال العنف في حمص وتطالب بـ:

فتح تحقيق مستقل وشفاف بعيدًا عن الأجهزة المتورطة أو المقصّرة، يحدد المسؤوليات بشكل واضح ويضع حدًا لثقافة الإفلات من العقاب.محاسبة جميع المتورطين في الاعتداءات الأخيرة، أياً كانت انتماءاتهم أو مواقعهم، باعتبار أن حماية السوريين لا يمكن أن تتحقق دون عدالة حقيقية ومؤسساتية..

إن الكتلة الوطنية السورية إذ تعبّر عن تضامنها العميق مع جميع المدنيين الذين تعرضوا للتهديد أو الأذى، تؤكد أن أمن السوريين وسلامهم الأهلي خط أحمر، وأن معالجة التوترات لا تكون إلا عبر القانون والمؤسسات، لا السلاح والفوضى.وأن حماية السلم الأهلي مسؤولية وطنية مشتركة يجب أن تتعاون عليها كل الأطراف.

الكتلة الوطنية السورية

1 فكرة عن “بيان الكتلة الوطنية السورية حول التطورات الأخيرة في مدينة حمص”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top