أحدث المنشورات
التصنيفات
كلمات مفتاحية
- Home
- بيانات
إن استهداف مدينة جرمانا من جديد لا يمكن اعتباره حادثًا معزولًا، بل نتيجة مباشرة للشحن الغرائزي الطائفي اليومي الذي تعتمده سلطة ملوثة بالحقد الطائفي والعنف، ناهيكم عن بناء اجهزة أمن على أساس طائفي وتغلغل الداعشية فيها. ان استمرار خطاب التحريض الطائفي يوفر المساحة الاوسع لسلاح الدمار الشامل للسلم الاهلي والتعايش المواطني
في سوريا اليوم، البيئة الوحيدة المسموح لها ببث احقادها الطائفية والمذهبية هي الحاضنة المغلقة للاسطوانة السلفية الحاكمة والممسكة بالأمن والشرطة والجيش والتي تعتبر كل من لا يشبهها عدوا او فلول. تتحرك بيئة التطرف بكل حرية لفرض حالة رعب مجتمعية عامة تؤمن الخضوع والصمت والخنوع امام طغيان التطرف..
تدين الكتلة الوطنية السورية بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الذي أوقع شهداء وجرحى من الأبرياء، وتحمّل سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن كل ما يقع من أذى في الاوساط التي تنكر سلطة الجولاني حقوقها الكاملة في المواطنة .
تتضامن الكتلة الوطنية السورية مع أهالي جرمانا، وتطالب بتحقيق شفاف ومتابعة للجنة تحقيق أممية مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين ومنع تكرار هذه الاعتداءات.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
الكتلة الوطنية السورية